هل النوم بدون وسادة يزيد الطول

هل النوم بدون وسادة يزيد الطول، حيث أن طول الشخص من الصفات الجسدية التي تحددها العديد من العوامل مثل الوراثة، سوف نتحدث عن وجهة نظرنا إذا كان النوم بدون وسادة يزيد من الطول وإذا كان البقاء مستيقظًا متأخرًا يؤثر على الطول سلباً و سنكتشف أيضًا ما إذا كنا يجب أن نضع وسائدنا عند النوم أم لا، فهذا المقال يوضح بالتفصيل أهم الطرق لزيادة الطول والكثير من المعلومات الأخرى حول هذا الموضوع.

هل النوم بدون وسادة يزيد الطول؟

ربما لن تتوقع الاجابة ولكن اجابة هذا السؤال هي نعم، النوم بدون وسادة يجعلك أطول لأن النوم على ظهرك بدون وسادة يطيل عضلات وعظام جسمك، مما يجعلك أطول بشكل ملحوظ يمكن قياسه على سبيل المثال باستخدام شريط القياس، فإذا كان العديد من الأشخاص يسألون عما إذا كانت هناك طرق لزيادة الطول، فإن طريقة النوم بدون وسادة تحت الرأس هي إحدى الطرق التي يمكن من خلالها أن يزيد الطول، لأن النوم بدونها يمدد بشكل كبير من عضلات وعظام الجسم مما يؤدي إلى زيادة الطول.

فوائد النوم بدون وسادة

ويوضح من خلال تقرير نشرته Healthline أن النوم بدون وسادة له فوائد متعددة ومتنوعة على صحة الإنسان، وعلى وجه الخصوص ما يلي:

  • يساعد على منع حب الشباب: الوسائد المتسخة يمكن أن تسبب ظهور حب الشباب على وجهك.
  • تقليل تجاعيد الوجه: استخدام الوسادة أثناء النوم يتسبب في ظهور التجاعيد بسبب الضغط على الوجه أثناء النوم، ووجدوا أن الأشخاص الذين لم يستخدموا وسادة أثناء النوم كانوا أقل عرضة للإصابة بتجاعيد الوجه.
  • مسكنات الآلام: النوم على وسادة سميكة يسبب آلام الظهر في اليوم التالي، لذا فإن النوم بدون وسادة هو أفضل دواء للوقاية من آلام الظهر وعلاجها، لذا لا يجب أن تنام على وسادة.
  • لا ألم في الرقبة: النوم على وسادة هو سبب رئيسي لمشاكل الرقبة والكتف. وذلك لأن وضعيات النوم غير الصحيحة يمكن أن تلحق الضرر بأعصاب الجسم.
  • تقوية عظامك: من المعروف أن النوم بدون وسادة يمكن أن يساعد في تقويم وتطبيع هياكل عظامك.
  • تحسين نوعية النوم: النوم بدون وسادة يمكن أن يساعد في منع مشاكل مثل التعب والاستيقاظ الليلي.
  • تجنب الإرهاق: غالبًا ما يحدث الإرهاق بسبب وضعيات النوم غير الصحيحة أثناء النوم، لذا يجب أن تحاول التعود على النوم بدون وسادة.
  • منع الأرق: النوم بدون وسادة يمنع الأرق ويعالج الحرمان من النوم وظروف الليل.

نصائح لاختيار الوسادة المناسبة

يزيد استخدام الوسادة الخاطئة من فرص الإصابة بألم الرقبة. فيما يلي بعض أهم النصائح لاختيار الوسادة المناسبة:

  • بالنسبة لأولئك الذين يفضلون النوم على ظهورهم، ضع وسادة تحت ركبتيك وركز على الوسادة التي تستخدمها أسفل رأسك لدعم منحنيات رقبتك ورأسك وكتفيك.
  • إذا كنت تنام على بطنك، يمكنك وضع وسادة صغيرة تحت معدتك ووسادة رفيعة تحت رأسك، أو يمكنك النوم بدون وسادة.
  • إذا كنت تفضل النوم على جانبك، ففكر في وضع وسادة ثابتة بين ساقيك ووسادة تحت رأسك لدعم عمودك الفقري، ويوصى بتغيير الوسادة المستخدمة مرة واحدة في السنة.

أوضاع النوم الصحيحة

هناك وضعيات صحيحة تساهم في صحة العمود الفقري وجسم الإنسان وتوفر الراحة أثناء النوم.

  • النوم على جانب واحد: أظهرت الدراسات أن النوم على جانب واحد يمكن أن يساعد في تقليل آلام المعدة أو حرقة المعدة أو ارتداد الحمض. تجعل هذه الوضعية رقبتك وظهرك أكثر راحة أثناء النوم وتساعدك على شد جسمك وتقويمه، خاصة عند الاستلقاء على جانبك الأيمن.
  • الاستلقاء: يعتبر هذا الوضع أكثر وضعية نوم مريحة للجسم لأنه عندما ينام الشخص على ظهره يأخذ عموده الفقري شكله الطبيعي ويكون الجهاز الهضمي في أكثر الوضعيات راحة.
  • النوم على الأرض: النوم على أرضية صلبة أو عادية أفضل من النوم على مرتبة طرية، حيث تتكيف المرتبة مع وضع جسمك بحيث لا تدعم انحناءات عمودك الفقري. ستساعد الأرضية الخشبية (مثل الأريكة) على تمديد وإطالة عمودك الفقري.
  • الاستلقاء على الظهر مع رفع الرجلين على الحائط: وهي وضعية تعمل على تقويم العمود الفقري بدلاً من تقوسه. يتم استخدام هذه الوضعية من قبل الرياضيين والعدائين لأنها يمكن أن تخفف آلام الظهر وتوفر المرونة والراحة على المدى الطويل.

37 مشاهدات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.